الجمعة، 15 أكتوبر 2010

اتركوه لهم

في زمن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه أن الناس أشتكوا إليه بسبب غلاء اللحوم
فقال لهم أرخصوه أنتم. قالوا نحن نشتكي غلاء الأسعار واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة. فقال رضي الله عنه : أرخصوه أنتم. قالوا وهل نملكه حتى نرخصه ؟ وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا؟ قال : اتركوه لهم
**************
حديث أنس رضي الله عنه ، قال : غلا السعر في المدينة على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال الناس: يا رسول الله غلا السعر ، فسعر لنا : فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «إن الله هو المسعِّر ، القابض الباسط الرازق ، وإني لأرجو أن ألقى الله عز وجل ، وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال ».
*******
نذكر هنا كيف نجحت المقاطعة في السابق في تاريخ مصر أيام الإنجليز و في السبعينات أيام ارتفاع سعر اللحمة و كذلك في الهند مع كل المنتجات الإنجليزية و أيضا نخص تجربة غاندي الرائدة
****

سلاح المقاطعة سلاح فتاك بمعنى الكلمة
ولا يقلل من شأنه إلا جاهل


نحن شاهدنا المقاطعة الكبيرة من جميع المسلمين لجميع منتجات دولة الدنمارك الوضيعة التي نالت من أشرف الخلق نبي الله
محمد صلى الله عليه وسلم، حيث نجحت المقاطعة بشكل كبير ولذا طلبت النجدة من أقرانها فقامت بعض الصحف الألمانية
بالنيل من سيد البشرية عليه الصلاة والسلام وكذلك بعض الصحف السويدية وغيرها وما هذا إلا لفك الضرر عن الدنمارك الخبيثة
التي خسرت المليارات، وهدفهم هو تشتيت اتحاد المسلمين ضد الدنمارك

ومن هنا

نقول: المقاطعة سلاحنا الفتاك ضد كل تاجر أفاك